فى تابوت الأحزان أبحث عن فرح و عنقاء
كلاهما وهم كبير سراب من ورائه شقاء
حياتى التى كنت أظنها ملكاً لا يقبل شراء
صارت فى أيدى أعداء عن قلبى غرباء
عذابى أضحى نهجاً معكراً بغير صفاء
ما أتعسنى إنسان أنسته فى قفر و بيداء
أحيا رواية مملة أولها ذنب و آخرها جفاء
أنظر إلى وردتين ذابلتين يغضا بالبكاء
و أنا على قطفهما مرغم ففيه لهما الدواء
فى حسرة أنظر خلفى على واحة زهراء
بينى و بينها كثير . بحار . جبال . صحراء
واحتى التى ضحت لى بأشجارها و عين الماء
فراقك يعذبنى و يقتلنى فلا وجود لفرح و سراء
أمامى زهرتين أكتوى بأشواكهما و أكتوى بالضراء
معهما سيكون عمرى فما أصعبه من جرح و داء
إن تفتحت أحداهما فواجباً على الإبتسام و الهناء
يراهما قلبى بغير شذا و اللسان يصفهما بالغيداء
مضطر أنا أن أعلن حبى و عشقى للأرض الظلماء
مضطر أنا أن أعلن هربى و بعدى عن نور و ضياء
المسرحية إكتملت فصولها ، و لننزل ستارة سوداء
ما بين الجيم و النون يقبع فؤادى مشاهداً هزل و هُراء