ظننت أن لى فى قلبها رصيد
ظننت أنى فى حناياها وحيد
ظننت أنى فى العشق عتيد
أعطيتها هاتفى الأول فلم تعره إهتماما
فأعطيتها الثانى فكان كالأول تماما
وإلتمست الأعذار
علها تكون خارج الدار
أو أن طهيها على النار
فقط كنت أنتظر القرار
وحينما صمت هاتفىّ عرفت القرار
ولن أخفى الأسرار
فقد كان قربها بمقدار
وعطفها بمقدار
وعشقها بمقدار
وقدرت مشاعرها بميزان حساس
لأعرف قدر الإحساس
دون إلتباس
فأدركت أنى واهم
وكنت ياولداه مش فاهم
وراودنى هاتف
أن أحادثها على الهاتف
فجاءنى الرد
عذرا فقد نفد رصيدك
والذى حسبته يوم عيدك
كان يوم وعيدك
*****************************
عمر عمر
<!-- / message --><!-- sig -->
__________________